23 / 04 / 2014
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
عراقنا اليوم
البيانات
مقالات
دراسات
إحصائيات
قضايا وآراء
استدراكات وردود
تحقيقات وتقارير
المرأة العراقية
صور وتعليقات
موقع الحملة العالمية
مواقع ذات صلة
إتصل بنا
المؤتمر
توصيف المؤتمر
برنامج الجلسات
محاضرات المؤتمر
شعار وإعلانات المؤتمر
مكتبة الصور
مكتبة الصوت
مكتبة الفيديو
مكتبة التحميل
البيان الختامي
ما قيل عن المؤتمر
البحث

Trita

ضابط سابق ومعتقل عراقي لـ "قاوم": معركة مطار صدام معركة تاريخية طباعة أرسل لصديق
الكاتب متابعات - "قاوم"   
23 / 04 / 2011

"قاوم" خاص - أكد ضابط كبير في الجيش العراقي السابق أن معركة مطار صدام الدولي هي معركة تاريخيه سجلت أبشع الجرائم اللا أخلاقية واللا إنسانية التي ارتكبتها قوات التحالف الغاشم ضد جيشنا وشعبنا على حد سواء من حيث استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ذات القدرة التدميرية الهائلة التي تفوق القنابل الذرية التي ألقيت على هيروشيما وناكازاكي ووعد بإرسال بمقال منفصل من ارض الواقع بشهادة أبطالها الأصلاء النجباء.

 

وقال في لقاء خاص بـ"قاوم" أنه يقدر عدد العسكريين في المعتقلات الأمريكية منذ بداية الاحتلال إلى يوم تسليمهم إلى حكومة المنطقة الغبراء بموجب اتفاقية الإذعان والإذلال والأنذال حسب إحصائيات من ناشطين داخل هذه المعتقلات  12  ألف معتقل يشكل الضباط نسبة 65 % منهم  وتم  تصفية ما يقارب 150 ضابط عن طريق محاكمات باطلة ومزورة.

 

وهنا نص اللقاء مع الضابط العراقي السابق الذي فضل عدم الكشف عن هويته:-

 

س1) لنعد للأيام التي سبقت الاحتلال الأمريكي للعراق، هل إن الرئيس العراقي صدام حسين لم يرتب قواته العسكرية لمواجهة مثل هكذا قوى ؟

 

ج1) هذا السؤال كما تعلم إجابته تتطلب وقتا طويلا وهو بنفس الوقت يتضمن ثلاثة أسئلة مهمة وهي:

 

ما هي التركيبة المهنية والاجتماعية والعلمية والثقافية للقوات المسلحة العراقية ؟

وما هو مدى ولاء هذه القوات والى من؟

وما مدى جاهزية هذه القوات وما مستوى الإعداد والتدريب والتجهيز والتسليح والحالة المعنوية والنفسية لهذه القوات.

 

أعتقد أن هذه التساؤلات هي أهم مدخل لسؤالكم الأول الذي يتعلق بإعادة الترتيب والانفتاح والإجابة تتطلب بحثا مفصلا سأرسله لكم لاحقا أن شاء الله ولكن الإجابة السريعة لهذا السؤال وللأمانة التاريخية والمهنية والوطنية هي أن صدام حسين رحمه الله هيأ كل مستلزمات المواجهة والتصدي رغم كل العراقيل والضغوط وخول كل الصلاحيات الضرورية لتأمين متطلبات المعركة والقتال وهو وفق كل الاعتبارات لا يتحمل مسؤولية ترتيب وتهيئة القوات المسلحة لأن هذه مهمة رئاسة أركان الجيش والقيادة العامة للقوات المسلحة.

 

س2) هل تعتقد أن الخلل كان في توازن القوى على ارض المعركة أم أن الخطة الدفاعية العراقية كانت فاشلة ؟

 

ج2) لا يخفى على كل مواطن بسيط حالة عدم التكافؤ وخلل التوازن في كافة الميادين بعد حصار جائر وظالم دام أكثر من 15 سنة مع حروب استنزاف داخلية وخارجية نخرت كل مقومات دولة العراق إضافة إلى تكالب كل الدول الغربية والأنظمة العربية العميلة الحاقدة على العراق وشعبه، والتي تدفع اليوم ضريبة تأمرها على بلدنا وشعبنا والمسلسل مستمر.

 

س3) كيف يمكنك أن تفسر لنا صمود الجيش العراقي في أم قصر لأكثر من أسبوعين وكيف نجحت تلك القوات المواجهة جيوش التحالف ؟

 

ج3) هذا يفسر حقيقة وبطولة وصمود الشعب العراقي التي تجسدت في أبنائه في القوات المسلحة الباسلة وهذه الحقيقة يشهد بها الأعداء قبل الأصدقاء وهي تعزز إجابتنا للسؤال الأول وتدعم رأينا.

 

س4) هل الالتفاف على البصرة ودخول العراق عن طريق الناصرية هدم الخطوط الخلفية للجيش العراقي ؟

 

ج4) أما ماحصل بعد أن غيرت قوات الاحتلال خطة المواجهة واستراتيجية القتال فهي كما ذكرت لكم سابقا في قيام المخابرات الأمريكية والإيرانية بالإيعاز إلى عملائهم وخلاياهم النائمة بالتحرك الفوري وبمساعدة بعض الشيوخ وعلماء الدين والدين منهم براء من خلال فتاوي باطله وفاسدة مدفوعة الثمن حيث تسللوا إلى مواضع القتال في خطوط القتال الأمامية بعد منتصف الليل يحملون معهم أكياس تحتوي (ملابس مدنية مع بسكت وعصير إيراني ومبلغ  خمسة آلاف دينار عراقي) ووزعوها على المقاتلين مقابل ترك أسلحتهم ومواضعهم القتالية أو غدرهم وقتلهم وحصل هذا في الفرقة  51  الآلية في  أم قصر وكذلك الفرقة  11  مشاة  في الناصرية وكنا شهود عليها.

       

س5) وأين كانت القوة الجوية العراقية؟

 

ج5) أعتقد هذا السؤال لا يحتاج إلى إجابة لأن كل العالم يعرف إمكانيات وقدرات العراق الجوية التي دمرت بنسبة  60 % إبان العدوان الثلاثيني على العراق عام 1991م  ونسبة 20 % مما تبقى استنزف بالحصار الظالم والجائر خلال 15 سنه الأخيرة التي سبقت الاحتلال وما تبقى تم شله وتحييده بفعل التفوق الساحق والتطور الهائل للمعدات والأسلحة والتجهيزات والقدرات الجوية لقوات التحالف التي لا تخفى على الجميع وما حصل من إرسال أعداد كبيرة من الطائرات إلى إيران العدو التاريخي والاستراتيجي فهذه كارثة لا يعلم كنهها وسرها إلا  الله  وصدام حسين واحد الزعماء العرب فمات الاثنان وبقي الحي الذي لايموت وظل السر عند الله سبحانه وتعالى.

 

س6) هل يمكنك أن تحدثنا عن معركة المطار؟

 

ج6)  معركة المطار معركة تاريخية سجلت أبشع الجرائم اللا أخلاقية واللا إنسانية التي ارتكبتها قوات التحالف الغاشم ضد جيشنا وشعبنا على حد سواء من حيث استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ذات القدرة التدميرية الهائلة التي تفوق القنابل الذرية التي ألقيت على هيروشيما وناكازاكي وسأرسل لكم تفاصيلها بمقال منفصل من ارض الواقع بشهادة أبطالها الاصلاء النجباء.

 

س7) هل شارك صدام في هذه المعركة ؟

 

ج7) نعم وبكل شجاعة وبطولة وإخلاص جنبا إلى جنب أبناءه من مقاتلي الوحدات الخاصة والحرس الجمهوري الخاص ولمدة 6 ساعات متواصلة ولازال بعض شهود العيان ممن شاركوه القتال على قيد الحياة.

 

س8) هل استخدمت أمريكا أسلحة محرمة في معركة المطار؟

 

ج8) نعم كما أسلفنا قنابل ذات إشعاع نووي تعبوية محدودة النطاق مع قنابل فراغية وهي موثقة عالميا.

 

س9) كم عدد الشهداء في معركة المطار وكم قتل من الأمريكان؟

 

ج9) حسب شهادة بعض الضباط  الذين شاركوا بالمعركة ولا زالوا على قيد الحياة بعد أن كتب الله لهم النجاة يقدر عدد الشهداء بحدود  1300 شهيد تقبلهم الله  و450  جريح بإصابات وحروق خطيرة ومتفاوتة أما قتلى الأمريكان فليس هناك إحصائية دقيقه بسبب تكتم قوات الاحتلال عليها واستشهاد أغلب من شاركوا بالمعركة ولكن تقديرات شهود العيان لا تقل عن 500 قتيل لعنهم الله وأخزاهم هم وعملائهم من خونة الدين والأوطان.

 

س10) هل نهاية معركة المطار كانت البداية لاحتلال العراق ؟

 

ج10) معركة المطار كانت الصفحة الأخيرة من صفحات الاحتلال الغاشم والتي لم تكن كذلك بتقديرات قوات التحالف لولا صمود الأبطال من قواتنا المسلحة والمجاهدين الجنود المجهولين.

 

س11) هل وقعت خيانة في صفوف بعض قادة الجيش العراقي وهل لديك معلومات بهذا الخصوص؟

 

ج11) نعم وقعت بعض الخيانات ليس في القوات المسلحة فحسب وإنما على مستوى القيادات السياسية والحزبية وللأسف تم اكتشافها بوقت متأخر أي بالوقت الضائع ولكنها لم يكن التأثير الكلي والمباشر في سير المعارك وخسارتها.

 

    س12) هل تظن أن المقاومة العراقية استطاعت أن تواجه آلة الحرب الأمريكية؟

 

    ج12) نعم وبكل جدارة ولولا المقاومة العراقية لكانت الأمور الآن أسوأ مما تتصورون إضافة إلى تمكن المقاومة العراقية من إسقاط مبدأ السيادة المطلقة والتفوق الساحق الذي كان أهم غايات الاحتلال بالمفهوم العسكري والقتالي عن طريق مقاتلة قوات الاحتلال وحلفائهم وأعوانهم وعملائهم بالإمكانيات الذاتية البسيطة رغم قلتها وقلة أعداد المجاهدين وبساطة أسلحتهم قياسا بإمكانيات قوات التحالف وتطورها الذي لا يمكن إجراء أي مقارنه بينهما بسبب الفارق الكبير كما أن هناك حقيقة يجب أن لا نتجاوزها ومطلوب التنبيه عليها ألا وهي أن المقاومة العراقية سجلت حالة متميزة بين كل مقاومات العالم عبر التاريخ من حيث سرعة رد الفعل المباشر والاستبسال والشجاعة والبطولة التي أذهلت الأعداء والتي ارتقت إلى أعلى مستويات التضحية والفداء وأخيرا الحقيقة التي صدمت الاحتلال وأرغمته على إعادة حساباته وتغيير إستراتيجيته لأكثر من مرة وأربكت خططه وزعزعت الثقة بقياداته وأحدثت التصدع بين قواته وهي ديمومة واستمرارية المقاومة وتناميها بكل أشكالها مع تحسن في أدائها وتطور مذهل وسريع في التخطيط والإعداد والمناورة والتصنيع والعمل الاستخباراتي الذي تمكن من اختراق اعتى أجهزتهم وأخطرها على مستوى العالم  كما  يجب أن نركز بكل اعتزاز وتقدير وإجلال  على أهم حقيقة وأكثرها تميزا وهي عدد الجبهات التي كانت المقاومة العراقية البطلة تقاتل عليها وأظنها معروفة لديكم.

 

س14) كم عدد العسكريين العراقيين في المعتقلات الأمريكية.

 

ج14)  يقدر عدد العسكريين في المعتقلات الأمريكية منذ بداية الاحتلال إلى يوم تسليمهم إلى حكومة المنطقة الغبراء بموجب اتفاقية الإذعان والإذلال والأنذال حسب إحصائيات من ناشطين داخل هذه المعتقلات12ألف معتقل يشكل الضباط نسبة 65 % منهم  وتم تصفية ما يقارب 150 ضابط عن طريق محاكمات باطلة ومزورة.

 

انتظرونا في الحلقة القادمة وبقية الحوار

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




كتابة التعليقات للأعضاء المسجلين فقط.
الرجاء الدخول أو التسجيل

 
< السابق   التالي >

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


جميع الحقوق محفوظة، الحملة العالمية لمقاومة العدوان 2006م - 2014م
iraqnusra@qawim.net