ملفات خاصة/قطاع غزة
07 / 09 / 2010
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
عراقنا اليوم
البيانات
مقالات
دراسات
إحصائيات
قضايا وآراء
استدراكات وردود
تحقيقات وتقارير
المرأة العراقية
صور وتعليقات
موقع الحملة العالمية
مواقع ذات صلة
إتصل بنا
سجل الزوار
المؤتمر
توصيف المؤتمر
برنامج الجلسات
محاضرات المؤتمر
شعار وإعلانات المؤتمر
مكتبة الصور
مكتبة الصوت
مكتبة الفيديو
مكتبة التحميل
البيان الختامي
ما قيل عن المؤتمر
البحث
دخول الأعضاء





فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن

Hothiyoun

الدور المشبوه للجنة الحريات الدينية الأمريكية طباعة أرسل لصديق
الكاتب أ. ممدوح إسماعيل*   
27 / 01 / 2010
ولكن كما يقال فى المثل العامي المصرى سكتنا له دخل بحماره، وذلك خاصة فى ملف ماسمى بالاضطهاد الدينى الكاذب فهو ورقة الابتزاز التى يلعب بها الأمريكان وساعدهم فى ذلك فريق من أقباط المهجر والبهائيين الذين لا وجود لهم فى مصر لكن الفريق المتأمرك من أقباط المهجر نجح فى تكوين ورقة ضغط أمريكية على مصر رغم علمه بخطورة ما يفعله ...
 
-------------------------
 
فى عام 94 تأسست لجنة تابعة للكونجرس الأمريكى بعنوان لجنة الحريات الدينية، والمثير أن عملها لا يقتصر على الاراضى الأمريكية انما طبقاً لمفهوم الهيمنة والغرور الأمريكي يمتد لكل الكرة الارضية وعلى الأخص بلاد المسلمين فهي تنتقد وضع الاقليات فى بلاد المسلمين دائماً اعتماداً على أكاذيب ولم يعرف عنها أنها انتقدت وضع الاقليات المسلمة فى اوروبا مثلاً مطلقاً.
 
وبالتالي فهي لجنة عنصرية مكونة من مسيحيين ويهود وفاقدى الهوية مهمتها مهاجمة النظم الحاكمة فى بلاد المسلمين وتستعملها الإدارة الأمريكية كورقة ضغط وابتزاز وقد أصدرت تقارير عديدة تتدخل بها فى شؤون دول عربية واسلامية كثيرة مثل السعودية والسودان وقد استخدمت الإدارة الأمريكية تلك التقارير كأداة ضغط سياسى ونجحت بها فى العدوان على سيادة واستقلال دول عربية وإسلامية.
 
ومثال ذلك فى الشأن المصرى حيث عمل فريق من أقباط المهجر المصريين المتعصبين الذين يعيشون فى اقامة دائمة فى أمريكا وأوروبا على دعم ومد هذه اللجنة بمعلومات مغلوطة كانت تتلقاها اللجنة بسرعة بدون تريث وتدقيق وتصدر من أجلها التقارير ضد الحالة الدينية فى مصر خاصة وهو ما يعد   تدخل سافر فى الشأن الداخلى ..
 
والعلاقات المصرية الأمريكية تطورت منذ كامب ديفيد المشؤمة لكن رغم ظاهر شكلها الودى إلا أنه منذ 11 سبتمبر والادارة الأمريكية فى عهد بوش الابن تحاول جاهدة التسلل بكل الطرق إلى وضع أنفها فى الشأن الداخلى المصري لتنفيذ مخططها فى الفوضى الخلاقة الذى عنون أهم أهدافه بالجائزة الكبرى(مصر) وقد فشل الأمريكان فى استغلال بعض ماسمى بالمعارضة الليبرالية حيث كانت الحكومة أكثر ليبرالية فى القبول للأمركة من أنصارها ، وكان نجاح الحكومة فى الإستبداد والعصف بالمعارضة المقلقة للأمريكان من اسلاميين خاصة وغيرهم من المناهضين للطغيان الأمريكى  يسكت الأمريكان قليلاً ورغم ذلك ظلت محاولات التدخل الأمريكى وظلت الحكومة المصرية تعمل جاهدة على وجود سد منيع يحفظ السيادة والاستقلال أمام طوفان التدخلات الأمريكية.
 
ولكن كما يقال فى المثل العامي المصرى سكتنا له دخل بحماره، وذلك خاصة فى ملف ما سمى بالاضطهاد الدينى الكاذب فهو ورقة الابتزاز التى يلعب بها الأمريكان وساعدهم فى ذلك فريق من أقباط المهجر والبهائيين الذين لا وجود لهم فى مصر (فهم لا يمثلون سكان حارة من أكثر من مليون حارة فى مصر) لكن الفريق المتأمرك من أقباط المهجر نجح فى تكوين ورقة ضغط أمريكية على مصر رغم علمه بخطورة ما يفعله فى الإستقواء بالأمريكان وأغراه ضعف حكومات العالم أمام طغيان الأمريكان وتجربة المعارضة العراقية فى المهجر فى اسقاط نظام صدام وهو ما عبرت عنه كتاباتهم على الانترنت.
 
وفى حادثة نجع حمادى الأخيرة كان لافتاً جداً حجم التنديد من العواصم الغربية وضعف الخارجية المصرية والحكومة المصرية عن التصدى للتدخل الغربى فى الشأن المصرى وهوسقوط مهين للحكومة أمام تدخل غريب ومريب ومخالف للعرف الدبلوماسى فلم يسمع أن عاصمة عربية واسلامية نددت بحادث لمواطن فرنسى على أرض فرنسا أو مواطن أمريكى على أرض أمريكية حتى ولو كانوا مسلمين وقد تطور الأمر بوصول وفد من لجنة الحريات الدينية الأمريكية لمصر وذلك بشأن حادثة نجع حمادى وقام الوفد الذى ترأسه يهودية بمناقشة حادثة وجريمة وقعت بين مصريين على أرض مصرية وهو تدخل قمىء وقد تزامن ذلك مع قيام السفيرة الأمريكية بزيارة الكنيسة بشأن الحادث وهو تدخل يرفضه كل مصرى حر.
 
الشاهد أن ما حدث وغيره من الأحداث يدل بوضوح على دور مشبوه للجنة الحريات الأمريكية، لكن يبقى أن نقول الآتي:
 
1- مما يوضح المؤامرة الأمريكية على مصر أنه فى الوقت الذى تتم فيه مذابح طائفية ضد المسلمين فى نيجيريا وصل عدد القتلى فيها الى اربعمائة قتيل مسلم بسبب رغبتهم فى بناء مسجد فى منطقة جوس ذات الأغلبية المسيحية ومع ذلك لم يسمع العالم أى اشارة تنديد من الغرب ولم تذهب لجنة الحريات الدينية الى نيجيريا فى مذبحة واضحة الطائفية بل على العكس جاءت إلى مصر ؟؟!!
 
2- لو صحَّت كلمة الاضطهاد الدينى فى مصر مابقى مسيحى واحد فى بلد به 75 مليون مسلم ولكن الحقيقة هى أن عدل الإسلام هو الذى يحمى غير المسلمين من الاضطهاد وفرض القرآن ذلك على المسلمين( لكم دينكم ولى دين) ووفر لهم الحياة الآمنة عقائدياً واجتماعياً واقتصادياً والواقع يشهد بذلك فالمسيحيون فى مصر أغنى من المسلمين بالنسبة الى نسبتهم المئوية فى عدد السكان ويعيشون حياة آمنة لايكدرها حادث تفرضه الطبيعة البشرية للانسان بخلاف أن الكنيسة لارقابة للدولة عليها سواء أمنياً او سياسياً أو مالياً رغم أن ذلك يناقض المواطنة.
 
3- التدخل الأمريكى بكل صوره مرفوض وأقول لمن يستقوون بالأمريكان فى بلاد العرب والمسلمين اذا كنتم تدعون للمواطنة وحب الوطن فلماذا تستعينون بالأمريكان الأجانب ضد وطنكم وبلدكم ؟؟
 
أما لجنة الحريات الدينية المشبوهة فأقول لها : أين كان حرصك على الحرية الدينية وقد قتلت المصرية مروة الشربينى بسبب مظهرها الدينى فقط في المانيا فى حادثة عنصرية شهدها العالم كله إلا أنت لأن عيونك أصابها العمى عن رؤية مايحدث للمسلمين وأذانك أصابها الصمم عن أن تسمع كل شكوى اضطهاد للمسلمين
 
وأكبر شاهد على دوركم المشبوه أنكم لم تنتقدوا ولو مرة واحدة مايحدث للمسلمين من اضطهاد فى بلاد عديدة وأولها الولايات المتحدة الأمريكية بسبب عقيدتهم وأفكارهم وأين أنتم مماحدث فى غوانتانمو وماحدث فى بوغريب عندما مزقت المصاحف وماحدث فى الفالوجة عندما قتل المسلمون فى المساجد ، ومايحدث فى فلسطين والشيشان وأفغانستانمن اضطهاد للمسلمين ، ثم إنكم قد جئتم مصر وتغاضيتم على أن المعتقلات بها مسلمين فقط ولايوجد بها مسيحى واحد !!
 
ويبقى أن يعي ويفهم الأمريكان والمتأمركيين أن تدخلهم فى شؤون العرب والمسلمين مستفز وأن مصر غير خاضعة لمؤامرات التفتيت فهى حضارة قبل أن يعرف العالم أمريكا وقبل أن يعرف الأمريكان معنى كلمة حضارة.. ثم هى شعب مسلم له تاريخ وأمجاد سطرت فى التاريخ فمهما كان الضعف الظاهر للحالة المصرية فلدى مصر وشعبها مخزون استراتيجى من الكرامة ظهر فى حطين وعن جالوت واكتوبر 73 وهو جاهز للظهور فى كل الملمات مهما كانت العقبات.
 
ثمَّ على الدعاة والمخلصين أن يتنبهوا ويقاوموا كل محاولات التدخل الأمريكى والغربى لأنها مقدمات لمؤامرات خطيرة تهدد كيان الدول العربية والاسلامية، فما يحدث من تدخل أمريكى وسكوت الحكومات العربية والاسلامية عنه بل فتح الباب له يصدق فيه قول الشاعر العربى القديم: ومن يهن .. يسهل الهوان عليه.
 
* محامي وكاتب إسلامي.
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالي >
عراقنا اليوم
التطورات الامنية في العراق ليوم الثلاثاء 31/8/2010   ....

القوات الأميركية المحتلة بالعراق تُغير مهمتها إلى مهمة دعم   ....

تفاصيل الانسحاب الأمريكي من العراق   ....

التطورات الأمنية في العراق ليوم الجمعة 27/8/2010   ....

أوديرنو: إيران تموّل جماعات متطرفة في العراق   ....

الانسحاب الأمريكي من العراق تحد هائل   ....

التطورات الأمنية في العراق ليوم السبت 21/8/2010   ....

التطورات الأمنية في العراق ليوم الاثنين 16/8/2010   ....

آخر الوحدات القتالية الأمريكية تغادر العراق   ....



التطورات الأمنية في العراق ليوم الأحد 15/8/2010   ....

قاوم.. حتى التحرير
المشهد العراقي
05.jpg
سلسلة قاوم
استفتاء
ما إمكانية فرصة نجاح الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية؟
 
القائمة البريدية






المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


جميع الحقوق محفوظة، الحملة العالمية لمقاومة العدوان 1431هـ - 2010م
iraqnusra@qawim.org