21 / 04 / 2014
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
عراقنا اليوم
البيانات
مقالات
دراسات
إحصائيات
قضايا وآراء
استدراكات وردود
تحقيقات وتقارير
المرأة العراقية
صور وتعليقات
موقع الحملة العالمية
مواقع ذات صلة
إتصل بنا
المؤتمر
توصيف المؤتمر
برنامج الجلسات
محاضرات المؤتمر
شعار وإعلانات المؤتمر
مكتبة الصور
مكتبة الصوت
مكتبة الفيديو
مكتبة التحميل
البيان الختامي
ما قيل عن المؤتمر
البحث

Trita

النساء العراقيات بين فضائح الاحتلال وانحرافات الحكومة العراقية !! طباعة أرسل لصديق
الكاتب أ. أحمد حسين الشيمي*   
18 / 03 / 2009
"قاوم" خاص - الوزيرة السابقة لشئون المرأة العراقية الدكتورة نوال السامرائي (التي استقالت من منصبها مطلع فبراير الماضي احتجاجا على عدم جدية الحكومة في التعامل مع قضايا المرأة)، أكدت على أن الكثير من النساء اللائي تم اعتقالهن من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، أو من طرف الأجهزة الحكومية من وزارتي الدفاع والداخلية قد اختفين!!، مضيفة إن أخريات تم اعتقالهن أثناء مداهمات نفذتها مجاميع ترتدي ملابس الأجهزة الأمنية وتستخدم سياراتها، كما أن المليشيات والعصابات الإجرامية شاركت على نطاق واسع في اختطاف النساء، وتغييب أعداد كبيرة منهن.
 
------------------------------
 
منذ أن وطئت أقدام الاحتلال الأمريكي أرض بلاد الرافدين، وتحويل الأخضر إلى يابس، ورحل النهار ليحل مكانه ليل دامس لا يعرف أحد متى يطلع فجره.. ليل غاب معه حتى وجود نجوم يهتدي بها من ضل الطريق.
 
نهبت الثروات .. ضاعت ملامح الدولة بمفهومها الأصيل .. سرق التاريخ .. قتل الشعب بمقصلة الاحتلال البغيض ... ضاعت كرامة العراقي وأصبح أسير الظلم والهوان والتعذيب والتنكيل والقائمة تطول، لتشمل الرجال والنساء على حد سواء.
 
إنَّ القول بأن المرأة تشكل نصف المجتمع، وأنها مرآة ما يحدث فيه، تأكدت بما لا يدع أي مجال للشك في المجتمع العراقي، وأصبحت ضحية أولى وليست أخيرة لممارسات الاحتلال والحكومة العراقية الموالية له، وبعض المسئولين المنفذين للأجندات الخارجية، لتصبح ما تتعرض له من عمليات قتل واختطاف وتحرش واغتصاب هي الملمح الرئيسي لما تعانيه المرأة العراقية تحت نيران الاحتلال.
 
حقائق مفزعة:
 
وفي السطور القادمة نحاول أن نلقى الضوء على أوضاع المرأة بصفة عامة وأوضاعها في السجون العراقية بصفة خاصة، وحري بنا أن نشير إلى عدد من الحقائق التي قد تساعد في رسم جزء من الصورة القاتمة، وهي كالتالي :
 
1)         52% من النساء العراقيات معرضات للتهديد والعنف على أيدي قوات الاحتلال، حسب تقارير منظمات الأمم المتحدة.
2)     اتهمت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة القوات الأمريكية والبريطانية باغتصاب العشرات من النساء والأطفال، مشيرة في احد تقاريرها إلى تعرض أكثر من 400 امراة عراقية للخطف في الآوانة الأخيرة، بمعدل ( 5 ـ 10) أسبوعياً.
3)      الوزيرة السابقة لشئون المرأة العراقية الدكتورة نوال السامرائي ( التي استقالت من منصبها مطلع فبراير الماضي احتجاجا على عدم جدية الحكومة في التعامل مع قضايا المرأة)، أكدت على أن الكثير من النساء اللائي تم اعتقالهن من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، أو من طرف الأجهزة الحكومية من وزارتي الدفاع والداخلية قد اختفين!!، مضيفة إن أخريات تم اعتقالهن أثناء مداهمات نفذتها مجاميع ترتدي ملابس الأجهزة الأمنية وتستخدم سياراتها، كما أن المليشيات والعصابات الإجرامية شاركت على نطاق واسع في اختطاف النساء، وتغييب أعداد كبيرة منهن.
4)     وحول ما تتعرض له في السجون، تؤكد السمرائي على أنَّ معاناة المرأة المعتقلة تبدأ عند وضعها في بداية الاعتقال داخل المحاجر (السجن الانفرادي)؛ حيث تبقى هناك تعاني من العزلة والوحدة والتعذيب, ويحصل ذات الشيء في المعتقلات الحكومية، علاوة على تعرض المعتقلات للاعتداء والتعذيب في سجون الاحتلال الأميركي، أو سجون الحكومة العراقية.
 
حكومة احتلال:
 
بذلك يتضح أن التعذيب والاغتصاب للنساء العراقيات في السجون من الأمور الروتينية التي اعتاد عليها المحققون سواء لنزع اعترافات كاذبة ولإجبار أزواجهن على تسليم أنفسهم، أو يلجأ إليها قوات الأمن في تلك السجون من باب المتعة والتسلية !!.
 
وفي السياق ذاته وتحت عنوان " الاغتصاب الديمقراطي" يقول الكاتب وليام بود في أحد مقالاته بصحيفة ويست بومفريت الأمريكية أن واشنطن قد تركت لجنودها أن يفعلوا ما يحلو لهم مع ضحايا سجنها الكبير في العراق.. تركتهم من أجل أن يتناسوا الرعب الذي يعيشون فيه من طلقات المدافعين عن بلادهم ضد المحتل"
 
وكذلك تؤكد تلك الحقائق على تدني منظومة القيم الأمريكية وسقوطها في مستنقع الرزيلة والاستخفاف بمقدرات الشعوب والتضحية بحرية الإنسان بدعوى ما تسميه واشنطن " الحرب على الارهاب"، وهو ما أكدته منظمة العفو الدولية في احد تقاريرها بالقول : " أن التوجهات الأمنية العالمية لواشنطن "مجردة من المبادئ"، كما أنها تحول العالم إلى "عالم أقل أمنا" بـ"انتهاكها لحقوق الإنسان فوق ترابها، وغض الطرف على الاعتداءات التي تُرتكب في الخارج، واللجوء بدون أي قيود إلى ضربات عسكرية وقائية".
 
كما أن صمت الحكومة العراقية على أوضاع النساء في السجون يؤكد حقيقة مفادها أن هذه الحكومة لا تمثل ولا تعبأ بما يتعرض له الشعب العراقي بل يمكن أن نطلق عليها "حكومة احتلال غير مباشر"، وهذا امر غير مثير للدهشة، بالنظر إلى أن القوات الأمريكية هي التي تتولى مهمة تدريب قوات الشرطة العراقية، وتعلمت منها كيف تتعامل مع السجينات العراقيات على طريقة الكاوبي الأمريكية. 
 
ولعل ما يؤكد ذلك ما ذكرته مديرة المركز الدولي لرصد الاحتلال إيمان خماس حين قالت : "روت لي معتقلة سابقة كيف تعرضت زميلتها في سجن "أبو غريب" للاغتصاب وكيف اغتصبها عناصر من الشرطة العراقية 17 مرة في يوم واحد تحت أنظار الجنود الأمريكيين، حيث أعادوا زميلتي إلى الزنزانة مغمى عليها وبقيت فاقدة الوعي لمدة 48 ساعة!!
 
وتؤكد العديد من التقارير على أن أولى الأسئلة التي توجه للمرأة العراقية عند دخولها السجن هي : هل انت سنية ام شيعية؟؟، وهل أنتي بكر أم لا؟ .
 
أن الأمر المثير للدهشة أن المسئولين العراقيين والأمريكيين على السواء كثيراً ما يرددون عندما يتوجه إليهم أي انتقاد بخصوص انتهاكاتهم لحقوق الإنسان في العراق، يقولون: لم نصل إلى مثل ما فعل النظام السابق، هنا يمكن أن نبشر الحكومة العراقية كفاكم فقد أنجزتم بأربع سنوات ما أنجزه النظام السابق بأكثر من ثلاثة عقود، بل خطواتكم في الإجرام أطول، وكأن النظام السابق أصبح قبلتهم وميزانهم في وزن الأعمال الإجرامية, والبوصلة التي يتجهون إليها.
 
فرق الموت:
 
ويقول الخبير العراقي إبراهيم العبيدي أنه لم يكن أحداً يتوقع أن تكون المرأة العراقية في زمن التحرير والديمقراطية المزعومة هدفاً مباشراً من قبل دعاة الحرية ورعاتها قوات الاحتلال والقوات العراقية الموالية لها, حيث يتم اليوم اعتقالها وتغيب وراء القضبان مع الوحوش الكاسرة الذين جبلوا على ارتكاب جرائم الاغتصاب والتعذيب تحت ذريعة وسبب أمني خارج عن إرادتها كونها زوجة أو أماً أو أختاً أو بنتاً للمقاومين ضد الاحتلال، وهو خرق فاضح في قوانين حقوق الإنسان أن يتحمل الإنسان جريرة فعل غيره.
 
ويضيف العبيدي أنه ومع ذلك ربما تكون المرأة العراقية المغيبة في سجون التحرير أفضل من أختها التي تبقر بطنها بعد قتلها وأفراد أسرتها على أيدي الجنود الأمريكان, أو التي تقتل رمياً بالرصاص وهي في طريقها إلى المستشفى لتضع حملها، أو التي يتم اغتصابها في وضح النهار من قبل رعاة البقر, ويتم قتلها وحرقها, أو التي يتم خطفها من جامعتها أو مدرستها أو مكان عملها من قبل عصابات الغدر والقتل الشيعية التكفيرية، أو ما يسمى بـ"فرق الموت" للمقايضة بها مع ذويها لتحقيق مكاسب مادية حقيرة, أو التي تعيش في بيتها مع حرمان كامل للخدمات وسط تراكم هموم البيت العراقي التي أصبحت لا تطاق بداية من انقطاع الكهرباء المستمر، وشحة الوقود، ومروراً بقلة المرتب، وزيادة الأسعار، وانتهاء بآلام القتل أو الخطف لذويها.
 
هكذا تعيش المرأة العراقية سواء داخل السجون أو خارجها في دولة "العراق الجديد الديمقراطي"، كما يحلو لأباطرة أمريكا تسميتها. إلا أن هذا الوضع لا يكفى فضحه وحسب، بل يستوجب معه الإشارة الى ضرورة المعالجة الفورية والسريعة والجادة من كل المنظمات العراقية والعربية ذات الصلة والضغط على الحكومة والبرلمان العراقي لأن يتخذ موقفاً جاداً وأن يضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه ارتكاب هذه الجرائم النكراء التي تقشعر الأبدان منها، كذلك وجوبية التعجيل بتنفيذ قانون العفو العام الذي أتخذ منذ قرابة العام، لكن لم يطبق حتى الآن ومازال مجرد حبر على ورق!!.
 
* صحفي وكاتب مصري.
 
 "حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



تعليقات (3)
 1 كتب: سعد الشمري, بتاريخ 05-05-2010 17:05
يكتب عن العراق شخص محترم عربي مصري ..وتسكت اقلام العراقيون الذين يشاهدون كل يوم لا بل كل دقيقه انتهاكات الحكومه العراقيه في كل العراق البارحه ومن خلال تجوالي في احد مناطق بغداد شاهدت احد العسكريين وهو يعتدي على رجل كبير السن ..كل ذنبه انه لم يشاهد اشاره هذا الجندي و..هناك افظع من ان يكتب فمثلا بدون اي شي تقتحم القوات الحكوميه منازل الناس البسطاء وتعتقلهم وبعدها تحاول مع اهل والمساومه على اطلاق سراحهم مقابل بضعت الاف من الدولارات ...وليس هذا فحسب انما هناك اكثر من الذي يكتب الان ...فالحكومه المنتهيه فترتها قد غيرة كل مدراء الموسسات وحتى مدراء المدارس من اعضاء حزبها...ليكون لها قاعده تعتمد عليها في حاله الرجوع الى دفه الحكم ...واقولها وانا مسؤل عن كل حرف اكتيه ان الحكومه الحاليه هي حكومه ايرانيه بحته والحكومه القادمه ستكون على شاكلتها لذا ومن خلال هذه السطور اناشد الاداره الاميريكيه بان تنزع من اصابعها شخوص الذين امام العالم يدعون الاستقلال وان تحكم هي كما نعرف ودليلي على كلامي اتحدى رئيس العراق المزعوم جلال من ان يدخل دون تصريح اميريكي الى اي مطار سواء اكان عسكريا ام مندني
 2 كتب: نسر ذي قار, بتاريخ 01-09-2010 07:11
الله ينصرالعراق الجريح والله ياساسة العراق عيب عليكم والله لوترحون تشتغلون وي الراقصات احسن الكم لان العراق بيه ناس اهل للقياده كفاكم ذل ياعار الشعب تعان وعانه ياماعانه استحواضحئ الشعب من اجلكم ضحومن اجله ولوليوم واحد
 3 كتب: ام احمد, بتاريخ 21-02-2011 00:18
انا من العراق ولا ارضى عن مايحصل فيه وناشد كل شريف وكل مجاهد على تحرير امهات المؤمنين

كتابة التعليقات للأعضاء المسجلين فقط.
الرجاء الدخول أو التسجيل

 
التالي >

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع.


جميع الحقوق محفوظة، الحملة العالمية لمقاومة العدوان 2006م - 2014م
iraqnusra@qawim.net