برغم فجيعتنا من مجزرة الكيان الصهيوني المرتكبة بحق أسطول الحرية إلا أن ما تشير إليه الأرقام تزيدنا تفاؤلا بأن هذه الجرائم ستزيد من الصورة السيئة لهذا الكيان الغاصب، سواء بعد هذه المجزرة أو في استمراره للحصار على غزة؛ ففي أحد اللقاءات التلفزيونية حول نتائج هذا الاستطلاع، سأل المذيع مدير منظمة الرأي العالمية مستغربا عن هذه النتيجة ...
"لا تزال هناك نسبة كبيرة من العراقيين الذين لا يستطيعون الحصول على ما يكفيهم من الغذاء، حيث لا يستطيعون شراء ما يحتاجونه بسبب ارتفاع نسبة البطالة إلى ما بين 18 و20 بالمائة، ون حوالي 20 بالمائة من سكان العراق البالغ عددهم 25 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر" ...
وما نريد قوله أن الفلسطيني نوعي أكثر مما هو كمي، ونسبة الكفاءات لعدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق تعتبر مرتفعة جدا مقارنة مع بقية أماكن التواجد، إلا أن الأمر انقلب رأسا على عقب وانخفض انخفاضا ملحوظا بعد عام 2003 بسبب دخول عوامل جديدة حالت دون التقدم الفكري والتواصل العلمي لغالبية الفلسطينيين في العراق.
وبالمناسبة فان الحصار كان على الشعب العراقي ولم يكن على الحكومة العراقية، مما يعني أن الأهداف الأمريكية لم تكن تستهدف الرئيس العراقي الراحل، وإنما المقصود هو الشعب العراقي الذي دفع ثمن ذلك الحصار، حيث انه في الفترة التي تلت عام 1990 وحتى عام 2003 فُقد أكثر من مليون ونصف مليون عراقي على مدى ثلاثة عشر عاما من الحصار الظالم ...
أعلنت منظمة التحالف الوطني للقضاء على التشرد أن عدد المشردين من الجنود العائدين من الحرب في واشنطن بلغ 32 ألف مشرد يعيشون في الشوارع، ويخشي المسؤولون ارتفاع هذه الأعداد بصورة مقلقة، وأظهرت أرقام نشرت يوم 21/6/2009، أن أكثر من 11 جنديا من كل ألف شخصوا بأنهم مدمنو كحول.
المسلمون والعرب في الجيش الأمريكي .. الولاءُ لمَنْ ؟!
الكاتب د. أحمد إبراهيم خضر*
15 / 06 / 2008
السؤال هنا : حينما يلتحق الجنود المسلمون - طوْعًا - بالجيش الأمريكيّ، ويحاربون في العراق، وأفغانستان، والصومال، ويذهبون تحت أيّ شعار آخر إلى مناطق المسلمين، في الفلبِّين، وكوسوفو، وغير ذلك مِنْ بلاد المسلمين، يكون ولاؤهم لمَنْ : أللدين وأهله ( أي للإسلام والمسلمين)، أم للوطن وأهله ( أي للولايات المتحدة والأمريكيين ) ؟! ليس هناك مِنْ بديل ثالث : إما الإسلام أو الولايات المتحدة ! فمصلحة الإسلام ليست هي مصلحة الولايات المتحدة، وقواعد ثقافة الإسلام، وما ينبثق منها مِنْ عادات وتقاليد وأخلاق، ليست هي قواعد الثقافة الأمريكية، وما ينبثق منها مِنْ عادات وتقاليد وأخلاق، والفخر والاعتزاز برموز ثقافة الإسلا، ليس كالفخر والاعتزاز برموز الثقافة الأمريكية؛ فالإسلام لا يقبل مِنْ مسلم أمريكيّ أو عربيّ أو غير ذلك، أنْ يَنْحَنِيَ تبجيلاً، واعتزازًا، واحترامًا، وصمتًا، وسلوكًا، لعَلَمٍ يُعْتَبَرُ رمزًا لأمة، لا تعترف بالإسلام دِيْنًا، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً، أو بشريعة الإسلام كمنهج للحياة، فالتعظيم والتبجيل لا يكون إلا لله وَحْدَهُ .
الجنود الأمريكيون الأداة الأضعف في يد صُنَّاع الحرب !
الكاتب د. أحمد إبراهيم خضر*
03 / 06 / 2008
إنَّ أكثر من ربع الأعضاء الحاليين في الكونجرس، استثمروا ما قيمته 196 مليون دولار من أموالهمُ الخاصة، في شركات متعاقدة مع البتاجون؛ لتوريد بضائع وخدمات للقوات المسلحة الأمريكية، تجني منها هذه الشركات مئات الملايين من الدولارات يوميًا، ولا تقتصر توريدات هذه الشركات على السلاح والمعدات العسكرية، إنما تشمل الإمدادات بالسوائل والمواد الطبية؛ هنا تحصل هذه الشركات من الحكومة، على أكثر من 275.6بليون دولارٍ في عام 2006م؛ تجنى منها أرباحًا يومية قيمتها 750 مليون دولارٍ.
أفاد تقرير أمريكي بأن جهاز المخابرات الإسرائيلي( الموساد) بالاشتراك مع قوات الاحتلال قام بتصفية (350) عالماً نوويا عراقياً وأكثر من (200) أستاذا جامعيا، وأعدت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا اعترفت فيه بأن وحدات من الكوماندوز والموساد تعمل في العراق منذ فترة وهي مختصة بتصفية العلماء العراقيين بعد أن رفضوا التعاون مع قوات الاحتلال. وترى إسرائيل أن وجود العلماء يشكل بحد ذاته خطراً على أمنها القومي وأن أفضل خيار هو تصفيتهم، وتقوم قوات الاحتلال بتقديم معلومات وافرة عن العلماء العراقيين للجانب الإسرائيلي مع عناوينهم مما يسهل عملية اصطيادهم.