حول فكر المقاومة ومستقبلها في المنطقة العربية والإسلامية
وأنا أنصح الحركات الإسلامية جميعها أن ينشغلوا بأعداء الإسلام في مقارعتهم ومقاومتهم وإقناعهم وإذا كان هذا الإقناع يحتاج إلى القوة والجهاد فلا بد تصرف هذه الطاقات في جهاد المحتلين والمغتصبين كاليهود والأمريكان في أفغانستان وفي العراق ...
الإفلاس السياسي والعسكري والإنساني للاحتلال في العراق - استهداف د. مثنى حارث الضاري نموذجاً
الكاتب أ. ربيع حداد*
21 / 04 / 2010
إن المقاومة العراقية التي أثبتت جدارتها بالفعل قبل القول لها أن تعتز بمثل هذه القرارات التي تعبّر عن الإفلاس التام للاحتلال رغم عدده وعدته وملياراته المهدورة، هذه المقاومة التي جددت في اسطنبول بالأمس القريب التزامها بالنهج المقاوم واجتمعت في خيمة واحدة كتب على بابها: "قاوم حتى التحرير" في اروع رد على العملية السياسية الاستسلامية ...
ربيع حداد في حوار مع الهيئة نت .. مقاومتنا جهاد، ويوم احتلال بغداد انتكاسة للإسلام!
الكاتب موقع هيئة علماء المسلمين في العراق
18 / 04 / 2010
مقاومة أو جهاد لا فرق ما دام الهدف واحد، محاربة محتل وصد عدوان، وشحذ همم، ذلك هو شعار الحملة العالمية لمقاومة العدوان (قاوم) التي رفعت راية (قاوم لتكون)، والتي اجبرت المحتل الدنماركي على الخروج من العراق، محذرة الصليبين من استعداء الإسلام، ومؤكدة بأن حملات نصرة مجاهدي العراق قادمة، آخذة على أبناء جلدتها أنها كبيرة في عيون أعدائها ولا اثر لها في عيون أهلها..
هذه يا "اندرو سنو" بعض الخسائر الأمريكية في العراق، فهل ستشكك بصحة هذه الأرقام، وهي مستقاة من مصادر أمريكية لا يمكن التشكيك بمصداقيتها؟!! وعلى كل حال، هذا آخر رد مني إليكم؛ لأنني رأيت أنكم لا تقبلون بأية معلومات وحقائق من غيركم، وإننا نعرف أن النصر العراقي تحقق على يد رجال المقاومة البواسل، وأنكم إلى زوال بكل الأحوال ...
الحقيقة المعروفة للجميع، وفقاً لكل المقاييس والأعراف الدولية والأخلاقية أنهم قوات احتلال، هدمت وخربت العراق، ومن جانب أنهم ينظرون للمسألة من الزاوية التي يردون فقط، وهي الزاوية الوردية الموهومة للواقع العراقي، أما نحن فننظر من زاويا الكوارث والمصائب التي حلت ببلدنا ...
حوار مع الخبير والأكاديمي السياسي الدكتور سيف عبد الفتاح
الكاتب همة برس
15 / 02 / 2010
أنا في الحقيقة استغرب قيام الحكومة المصرية ببناء الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة؛ متذرعة بأن ذلك من ضرورات أمنها القومي؛ لوقف ما يسمى بالأنفاق، وهنا أرى أن هناك حالة فكرية غير صحيحة تروج لمفهوم غير صحيح عن معنى الأمن القومي، فمعاني الأمن القومي لا تحددها أهواء الحكام، وإنما يحددها الجغرافيا والتاريخ والموقف الأساسي ...
هذا الجيل هو الذي وقف بوجه الجيش الأول في الفلوجة، وهو الذي أحبط المخططات الأمريكية لتغيير خريطة المنطقة العربية والإسلامية، وذلك حينما قال القائد الأمريكي إن خطتنا أن نسير بعد الموصل إلى الشام، ثم إلى دول أخرى، لو لا مسمار جحا، وحينما سئل من قبل احد الصحفيين، عن مسمار جحا، قال: الفلوجة.
ولم تتوقف لديه المسألة لهذا الحد بأن دماء الجندي تعنيه وتقض مضجعه وتدخله في كوابيس مزعجة؛ بل تدعوه إلى الانتقاص من قدر الآخرين ومجهوداتهم، بحبكة ركيكة وربط ساذج، حيث تفوه بعبارات مسيئة بحق ذلك الرجل البريطاني جورج غالاوي والذي تعنى من المشاق ما تعنى لإيصال قافلة شريان الحياة إلى غزتنا الجريحة.