هذه فقط أمثلة ونماذج على بعض الأخطاء التي تقع فيها حركات التحرير التي تتبنى نهجا إسلاميا، ولا نقصد منها تبرئة المقاومة في أفغانستان وفلسطين من كل خطأ، وإلصاق ذلك بالحركات الصومالية، فكل يحتاج إلى ترشيد ونصح، ولكن الأولى ربما تكون أكثر فهما ووعيا لطبيعة مشروعها فتمضي فيه وتعرف العقبات والعثرات وتجتهد في تجنبها بخلاف الثانية.
تذكير المسلمين وحكامهم بعقوبة الصمت على تدنيس كتاب رب العالمين
الكاتب د. مسلم اليوسف*
22 / 07 / 2010
أود أن أنبه المشتغلين بالقانون وحقوق الإسلام و أشباههم إلى ضرورة قرع باب القانون لحماية القرآن الكريم و ثوابت الأمة لأن هناك نصوص قانونية واضحة في عقوبة المعتدين على الأديان فلماذا لا نستفيد من تلك النصوص بل يجب علينا أن نستعمل جميع الأسلحة الممكنة للدفاع عن كتاب ربنا وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم.
ويمكن القول إن هذه المؤشرات التي تحملها الاستراتيجية الجديدة ليست خيراً محضاً لكنها بمثابة جراحة تجميلية للعقيدة الأمريكية القائمة على الهيمنة والسيطرة، علاوة على كونها ترتيباً للأولويات الأمريكية في الفترة الحالية، حيث انهيار الاقتصاد والأزمة المالية التي مازالت تهدد عرش أسواقها المالية.
نعم ... بعد أن ننتصر، سنقوم بطلب إلى إدارة الموقع أن يغيروا اسمه إلى موقع (جاهد) وسيكون الحملة العالمية لمجاهدة العدوان، أما اليوم فنحن نقاوم ، ومكتوب في الموقع (قاوم لتكون) وكلنا نتمنى النصر، لنغير بعدها إلى (جاهد لتكون)، لماذا؟ لأن المقاومة ستؤدي إلى سبيلين لا ثالث لهما إما النصر وإما الشهادة ...
إن قمة التحضر والتفاهم والتحاور هي أن تبارك أمريكا لاحتلالها أرضك وقتلها وتعذيبها لأهلك، ومن فروض التعايش مع اليهود أن تعترف بدولة إسرائيل وبحقهم في حلم من النيل للفرات وأن تبارك احتلالهم .. فهم ليسوا محتلين ولا مغتصبين بل أصدقاء، ونيرانهم نيران صديقة يحتلون أرضنا من أجل تحويلها إلى واحة للديمقراطية والحرية!
ما صنعت المعاهدة في 40 عاما.. ويمكن أن تصنع مستقبلا
لم تعرف البشرية قديما، ولا عرفت في العصر "المتنوّر" الحديث على صعيد التعامل مع موازين القوّى، العسكرية وغيرها، شيئا يمكن أن يدفع أيّ "خطر" خارجي، بصورة فعالة، سوى ما يدخل تحت عناوين "التوازن العسكري" أو "الردع المتبادل".
موقف الغرب من التيارات والحركات في العالم الإسلامي وأساليب تعامله معها
الكاتب أ. هشام منور*
25 / 05 / 2010
ويبدو الغرب سائراً في دعم التيار الحداثي أو الإصلاحي الأكثر تقبلاً للتعامل معه من بقية التيارات من خلال تشجيعه على الكتابة ونشر وطباعة الكتب، وطرح وجهات النظر في المناهج الدراسية الإسلامية، وتزويده ببرنامج سياسي يجعله في موقع أكثر قدرة على المنافسة مع (التقليديين) الذين يمتلكون العديد من المنابر الإعلامية ...
من هنا فلا أدرى كيف يقبل من يقبل من الإسلاميين، بالدعوة الديموقراطية، التي بانت لنا حقيقتها، والتي هي كما ذكرنا، صنو العلمانية. إما أن يكون هؤلاء من الذكاء بحيث يخادعون النظام وهم يعرفون خطر الديموقراطية وزيف قاعدتها، أو أنهم مخدوعون، هم وكلّ من يناصر هذا المذهب، دون تحقيق لهويته وارتباطه الذي لا انفصام له بالعلمانية.